بتلك الجهود الموفقة المذكورة بإيجاز استقام أمر الشريعة واطمأن المسلمون إلى حديث نبيهم فأقصي عنه كل دخيل، وميز بين الصحيح والحسن والضعيف، وصان الله شرعه من عبث المفسدين، وقمع الزنادقة، وقطف المسلمون ثمار هذه النهضة الجبارة المباركة التي كان من أبرزها ما سيأتي في هذه المرحلة.