1. الفائدة الدنيوية، ومن أهمها:
أ- تحصيل الحياة الطيبة.
ب- حصول ولاية الله جل وعلا ومحبته، ونصرته للمؤمنين وعصمته، ودفعه لأعدائهم.
ت- حصول نور البصيرة والهداية الذي يعرف به الحق من الباطل.
ث- تحقيق الإخلاص والخشية وسائر العبادات القلبية والعملية على وجهها المطلوب.
ج- حصول الاجتماع والألفة بين المؤمنين.
2. الفائدة الأخروية، وأعظمها:
أ- النجاة على الصراط المستقيم، ورفعة الدرجات.
ب- الأمن من الخلود في النيران، والمصير إلى جنة الرضوان.
ت- دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب لمن حقق التوحيد.
إذا كان العلم الشرعي مطلوب الحفظ عامة، فلا شك أن علم الاعتقاد يطلب حفظه على وجه الخصوص؛ لأنه أصل لسائر الدين؛ ولأنه أول الواجبات وآخرها وألزمها على المكلف، قال ابن القيم: (إن العبد لو عرف كل شيء ولم يعرف ربه فكأنه لم يعرف شيئا).